السيد ابن طاووس

531

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

أبي أيوب : فيمرّ معها سبعون جارية من الحور العين كالبرق اللّامع . وهو في ينابيع المودّة ( ج 2 ؛ 24 ) عن أبي أيّوب الأنصاريّ . ورواه الطبريّ في دلائل الإمامة ( 56 - 57 ) بسنده عن الأصبغ بن نباتة ، عن أبي أيّوب الأنصاريّ . وفي كشف الغمّة ( ج 1 ؛ 457 ) : ابن عرفة ، عن رجاله ، يرفعه إلى أبي أيّوب الأنصاريّ ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : يا أهل الجمع ، نكّسوا رءوسكم ، وغضّوا أبصاركم ، حتّى تجوز فاطمة عليها السّلام على الصراط ، فتمرّ ومعها سبعون ألف جارية من الحور العين . وروى ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة ( 113 ) بإسناده عن أبي أيّوب ، أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : إذا كان يوم القيامة ، نادى مناد من بطنان العرش : يا أهل الجمع ، نكّسوا رءوسكم ، وغضّوا أبصاركم ، حتّى تمرّ فاطمة بنت محمّد على الصراط ، فتمرّ مع سبعين ألف جارية من الحور العين كمرّ البرق . ورواه الخوارزمي في مقتل الحسين ( ج 1 ؛ 55 ) . إنّك لسيّدة من يدخلها من النّساء انظر ما مرّ في الطّرفة التاسعة عشر من قوله صلّى اللّه عليه وآله : « هذه واللّه سيّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين ، هذه واللّه مريم الكبرى » . يا جهنّم ، يقول لك الجبّار : اسكني - بعزّتي - واستقرّي حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد إلى الجنان . لم نعثر على نصّ بهذا الخصوص ، وإنّما ورد النصّ من طرق الفريقين بأنّ الباري عزّ وجلّ يأمر الخلائق بأن يغضوا أبصارهم وينكّسوا رؤوسهم لتجوز فاطمة على الصراط إلى الجنان ، وقد ذكرنا بعضها آنفا ، وانظره أيضا في مناقب ابن المغازلي ( 355 - 356 ) ومستدرك الحاكم ( ج 3 ؛ 153 ) وميزان الاعتدال ( ج 2 ؛ 382 / الحديث 4160 ) ولسان الميزان ( ج 3 ؛ 237 ) وأسد الغابة ( ج 5 ؛ 523 ) وتذكرة الخواص ( 310 )